عربي ودولي

الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية: السنوار شعلة على طريق تحرير فلسطين

أكدت الجبهة الشعبية للعدالة الاجتماعية،أن صعد القائد الشهيد السنوار إلى بارئه مقاوما مكفنا فى رداء القتال محاربا العدو لا مختبئا ولا فارا ولا مستسلما ولا متراجعا ليذكرنا بالقائد الشهيد عبدالمنعم رياض الذى ارتقى وهو فى الصف الأول فى المواجهة مع ذات العدو . مؤكدا انه لاطريق مع العدو الغاصب الا طريق المقاومة لا نهج الاستكانة والخنوع . وان الحرية والكرامة لاتتحقق الا بالقوة .

واذاكانت الثورات الجزائرية ضد المستعمر الفرنسى قد قدمت ملايين الشهداء والمقاومة الفيتنامية ضد العدو الامريكى قدمت ايضا الملايين فقد كانت من ورائهم دولا تساندهم وتدعمهم ماديا ومعنويا الا ان المقاومة الفلسطينية محاصرة ولاتجد الدعم المادى الذى حظيت به حركات تحرير ضد الاستعمار من قبل . ان عجز وتنصل النظام الرسمى العربى من الدعم بالسلاح والمال للمقاومة الفلسطينية غير مسبوق فى التاريخ العربى خصوصا والانسانى عموما على الرغم من ان القانون الدولى والاممى يقر بحق الكفاح المسلح ضد الاستعمار وعلى الرغم من قرارات الشرعية الدولية المساندة لفلسطين والتى إدانت الكيان الصهيونى والزمته باجراءات وخطوات منها الانسحاب ومنها وقف الابادة الجماعية الا انه مستمر فى الابادة و منع دخول الاحتياجات الاساسية من ماء وغذاء ودواء و قود لأهلنا فى غزة ولايدخل الا اقل من 5% من احتياجاتهم ولم يكتفى بذلك بل يواصل القتل العمد لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ . مستمر فى الذبح والقتل مذكرنا بالنازية التى يدعى معادتها وهو لايختلف عنها .

عجز النظام الرسمى العربى الذى اشبعنا كلاما عن عروبة فلسطين عجز حتى عن اتخاذ إجراءات عملية لوقف جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى .
ويجب ان نذكر ان كيان العدوان لا يقتل الشعب الفلسطينى وحده بل تشاركه فى الجريمة الامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة .
ان هذا الشعب الفلسطينى العظيم هزم ذلك الكيان فى 7 أكتوبر 2023 هزيمة مزلزة وكل إبادة جماعية وجرائم حرب وهدم للمساكن والمدارس والمستشفيات ودور العبادة على المدنيين يرتكبها الكيان الصهيونى هى محاولة فاشلة لمحو هزيمته التى لن تمحى ومحاولة للايحاء بتحقيق وهم النصر وكسر صمود شعبنا الفلسطينى المقاوم . اننا حين نؤيد مقاومة هذا الشعب البطل فنحن فى حقيقة الأمر ندافع عن بلدنا مصر ضد عدو يريد دولة من النيل الى الفرات .

ان الشعوب الحية لاتتراجع باستشهاد قادة بل تنجب من يكملون طريقهم .
ان الشعوب الحية لا تتنازل ان خسرت جولة ولكنها تواصل المعركة حتى النصر . وشعبنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى